الرئيسية/ نبذة عن العائلة/ شجرة العائلة/ ملتقى العائلة/ صندوق العائلة/ مجتمع العائلة/ مجلة الملتقى/ المسابقات الثقافية/ لجان ومهام/ راسلنا

 

 ابن العائلة خالد بن عبد الرحمن بن عبد الله
       في أول حوار له بعد فوزه في الانتخابات البلدية  

  بداية نبارك لكم اختياركم نائبا لرئيس المجلس البلدي بالدلم ونود في البداية أن نعرف ماهو الهدف من المجالس البلدية ؟
 فكرة المجالس البلدية التي شرفني الله الكريم أن أكون ثالث ثلاثة يظفرون بالمقاعد المخصصة لها واختياري نائباً لرئيس المجلس في أول تجربة تخوضها بلادنا هي فكرة عالمية تهدف إلى أن يشارك المواطنون في وضع القرارات والرقابة عليها ومحاسبة المقصرين وأن يكون المرشحون صوتا للمواطنين وممثلين عنهم في مراكز اتخاذ القرار المتعلقة ببلدهم والخدمات التي تهمهم فيها.

ما رأيك في الانتخابات البلدية كأول تجربة للمملكة ؟
كانت التجربة الأولى لبلادنا ناجحة بكل المقاييس ، فقد أقيمت الانتخابات البلدية بصورة حضارية راقية عكست طابع المجتمع ، وتجهيزات تقنية عالية وشفافية بكل ما تحمله الكلمة من معنى أدى ذلك إلى مشاركة شعبية كبيرة حيث حظيت التجربة الأولى باهتمام المجتمع في مجالسه والإعلام بجميع وسائله ، والمسئولين في تصريحاتهم وأتيح للناس أن يتأملوا في واقع الخدمات المقدمة إليهم وان ينظروا في الأكفاء من أبنائهم وان يختاروا أحسنهم وأولاهم.

في نظرك الشخصي  ما هي أسباب فوزك في هذه الانتخابات ؟
أرى إن سبب فوزي في الانتخابات بذلك العدد الوفير من الأصوات يرجع إلى ثلاثة أسباب بعد توفيق الله لي وكرمه يرجع إلى برنامجي الانتخابي الذي لامس حاجات الناس ، ووقع على همومهم واستطاع الوصول إلى من يعينهم ويشغله.
ثانيا وهو أهم من سابقه حيث أن المشاركين وجدوني قادرا على تمثيلهم خير قيام ، صريحا في كشف الأمور قادرا على معالجتها إن شاء الله أمينا على مصالحهم ( إن خير من استأجرت القوي الأمين) هكذا ظنوا بي وأرجو الله ان أكون خيرا مما يظنون وان يغفر لي مالا يعلمون وان يعوض نقصي بوافر فضله المتتابع على.
ثالثا : كنت صادقا ولا زلت إن شاء الله في رغبتي لخدمة الدلم وما
جاورها وقد آنست في نفسي القدرة ووجدت فيها الخبرة ، ولمست العزم والإصرار أن أرد لمحبوبتي الدلم بعض أفضالها وأسدد شيئا من ديونها وان انهض بها ما استطعت لتحقيق صور جميله رسمتها في ذهني.

الناس تتساءل دائما عن موعد بدء عمل المجالس البلدية ولماذا تم التأخير ؟
نعم صحيح كثر سؤال الناس عن بدء العمل في المجالس البلدية وهو أمر يهمهم ويهمني كثيرا  حيث كلما تأخر رجونا منه عطاء اكبر لاننا نأمل أن يكون
تأخيره سببا في زيادة الإعداد له ليكون متقنا وقادرا على تلبية رغبات المواطنين ولعل ابرز أسباب تأخره كبر بلادنا وتنوع مناطقها فقد أجريت الانتخابات على ثلاثة مراحل كانت مدينتها الدلم ضمن المرحلة الأولى وكما هو معروف لهذه المجالس البلدية استعدادات إدارية وفنية وقانونية وقد اصدر وزير الشئون البلدية والقروية صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد العزيز موافقته على اللائحة التنفيذية لعمل المجالس البلدية والتي اشتملت على إحدى وثلاثين مادة حملت بين طياتها الكثير من الجوانب الإدارية والفنية والقانونية.

مع هذا التأخير الم تفقد الحماس في استعداداتك للمجلس البلدي ؟
طموحاتي لا تزال كعهدها بل زادت ووعودي لا تزال حاضرة بل سعيت في بعضها واستعدادي للأمر في أحسن حال فقد استحضرت مشاريع جديدة وتوصلت إلى كثير من الأمور التي ستخدم البلد وتسعد مواطنيه.

ماذا تقول لمن أدلى بصوته في ترشيحكم ؟
يعجز اللسان عن كلمات الشكر لأحبابي من أهالي الدلم وما جاورها فقد غمروني بفضلهم حين رشحوني وحملوني شرف المسئولية عندما صوتوا لي ، فقد أوقعوني موقع العاجز عن شكرهم الممتن لثقتهم ، واني لا أنسى ما فعله لي أبناء عمي وعموم أقاربي من وقفة نادرة ومثالية غبطني الناس عليها فقد قاموا مقام رجل واحد باذلين أوقاتهم وجهودهم ، ومرخصين تعبهم ليساعدوني في حملتي الانتخابية ويشاركوني إقامة ذلك المقر الانتخابي المتميز ، الذي ما كنت لأفعله لولا ما قام به إخواني وأقاربي الكرام الذين ساندوني كأحسن ما تكون المساندة وقد رأيت منهم مشاهد اعجز عن وصفها منا لبذل والاجتهاد ، ووجدت كل واحد منهم يسابق أخاه في عرض خدماته ، وتقديم ما يستطيعه ، منكرا ذاته وساعيا صادقا في معونة أخيه ولم أجد أحدا منهم كبيرا او صغيرا إلا ويحفزوني معنويا ويدعو لي بالتوفيق والحمد لله الكريم الذي لم يخيب ظنهم ولم يضيع جهدهم وجاءت النتائج كما يحبون أما انأ فعاطفتي لا توصف بين عائلتي الكبيرتين أهل الدلم كلهم حين قدموني وأعلنوا بكل صراحة فوزي وابنا عائلتي اللذين وقفوا معي وعرضوا على كل ما يستطيعون ، فوفقني الله وفرح أبناء عائلتي بفوز ابنهم في السباق في ذلك الخميس الأغر وأرجو أن تفرح أيضا عائلتي الكبرى بما يرونه من مرشحهم وزميليه من عمل يقر أعينهم ويخدم بلدهم ويصدق ظنهم.

كلمة أخيرة تود أن تختم بها هذا الحوار .....
انتهزها فرصة لأشكر كبار عائلتنا على ما أورثونا من سمعه حسنة وذكر طيب بأفعالهم الحميدة ، وسيرتهم الحسنة فجعلوا لنا اسما يتميز بالدين والكرم والألفة..
وأما الشباب وانا واحد منهم فاني اهمس في آذانهم ان يواصلوا مسيرة آبائهم ويحافظوا على ارثهم وأثارهم ليواصلوا ذكرهم الطيب ، ولا يسمحوا لأحد منهم ان يشوه تلك الصورة الجميلة التي رسمها الآباء ولا يقصروا عنها.
كما اني الح عليهم ان يسعوا الى النجاح في كل شئونهم ، وان يكونوا واثقين من أنفسهم ، فان النجاح يريد عزيمة صادقة وثقة كبيرة ، وبذل الجهد وعدم اليأس وقبل ذلك وبعده الاستعانة بالله فهو مولانا نعم المولى ونعم النصير.